تازة : توفيق الكنبور
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وفي أجواء إنسانية غلبت عليها مشاعر التقدير والعرفان، نظمت الهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي فرع واد أمليل إقليم تازة ، مساء هذا اليوم، حفل عشاء تضامني بمقر مركز الإسعاف الاجتماعي، احتفاءً بالمرأة وتكريماً لمكانتها السامية داخل المجتمع.
وجاء هذا اللقاء الإنساني ليجسد أسمى معاني التضامن والتآزر الاجتماعي، حيث اجتمع عدد من الفاعلين الجمعويين وأطر المركز إلى جانب مجموعة من النساء المستفيدات، في لحظة إنسانية دافئة غمرتها روح المحبة والاحترام، ولم يكن هذا الحفل مجرد مناسبة للاحتفال، بل كان رسالة صادقة تعبّر عن الامتنان لكل امرأة قدمت ولا تزال تقدم الكثير من التضحيات في سبيل أسرتها ومحيطها ومجتمعها.
وفي كلمات ألقيت بالمناسبة، أكد المتدخلون على الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في بناء المجتمع، باعتبارها الركيزة الأساسية للأسرة وصانعة الأجيال، كما أشادوا بما تبذله النساء من جهود يومية في تربية الأبناء وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، إضافة إلى مساهمتهن الفاعلة في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
كما شدد المنظمون على أن الاحتفاء بالمرأة لا يجب أن يقتصر على مناسبة رمزية، بل ينبغي أن يكون التزاماً دائماً بدعمها ومواكبتها وتمكينها من كافة الوسائل التي تتيح لها تحقيق طموحاتها والمشاركة الكاملة في مسيرة التنمية فالمرأة، كما أكد الحاضرون، ليست فقط نصف المجتمع، بل هي القلب النابض الذي يمنحه القوة والاستمرارية.
وقد تركت هذه المبادرة الاجتماعية أثراً طيباً في نفوس الحاضرات، حيث عبرن عن سعادتهن الكبيرة بهذه الالتفاتة الإنسانية التي أدخلت البهجة والدفء إلى قلوبهن، خاصة وأنها جاءت في مناسبة عالمية تعترف بدور المرأة وتحتفي بعطائها المتواصل.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي دأبت الهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي على تنظيمها بفرع واد أمليل، في سبيل تعزيز قيم التضامن والتكافل، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات التي تبذلها مختلف فئات المجتمع.
وفي ختام هذه الأمسية الإنسانية، بقيت رسالة واحدة واضحة في قلوب الجميع: أن المرأة تستحق كل التقدير والاحترام، ليس فقط في يومها العالمي، بل في كل يوم، لأنها عنوان العطاء، ورمز الصبر، ومصدر الحياة والأمل.
