أكد السيد سيدي صالح داحا عامل إقليم تاونات في معرض كلمته في اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة، المنعقد يوم الإثنين 9شتنبر الجاري، والمندرج في إطار الإجراءات الاستباقية المتخذة على مستوى إقليم تاونات للحد من آثار المخاطر الناتجة عن التساقطات المطرية، (أكد) على التعبئة الشاملة واليقظة المتواصلة والانخراط التام لجميع المصالح المعنية قصد تفعيل هذا المخطط، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير قصد تجنب حدوث الكوارث والتدخل في الوقت المناسب لتقديم الدعم والمساعدة للساكنة المعنية، من خلال تعبئة الوسائل اللوجستيكية والآليات المتوفرة لدى مختلف المصالح بالإقليم، ومجموعة الجماعات التعاون، مشددا على التواصل مع الساكنة المجاورة للأودية والمناطق المهددة بالفيضانات وتكثيف الحملات التحسيسية في صفوف السائقين، قصد توخي الحيطة والحذر والأخذ بعين الاعتبار للنشرات الإنذارية الصادرة عن الأرصاد الجوية، ومنع مرور وسائل النقل مؤقتا على مستوى القناطر والمنشآت الفنية التي تغمرها المياه، إلى حين عودة الأمور إلى حالتها الطبيعية وذلك حفاظا على سلامة المواطنين.
وأوضح في كلمته، أن عقد الاجتماع المذكور، يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، القاضية باتخاذ الإجراءات والتدابير لتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة وضرورة توفير العناية للمواطنين والمواطنات خلال الفترة المتعلقة بالتساقطات المطرية، وذلك بهدف الحد من المخاطر التي قد يتعرضون لها في أرواحهم وممتلكاتهم، خصوصا مع التقلبات والظرفية المناخية التي تشهدها بعض مناطق المملكة، مضيفا “أن الظرفية المناخية الحالية تفرض علينا جميعا التجند من الآن واتخاذ الترتيبات الاستباقية الضرورية من خلال تفعيل دور اللجنة الإقليمية لليقظة وتنسيق جهود جميع المتدخلين قصد وضع مخطط محكم ودقيق للتدخل في الوقت المناسب عند تسجيل أي طارئ قصد التخفيف من حدة المخاطر التي قد تسجل بالإقليم المعروف بمناخه وتضاريسه الصعبة وكثرة التساقطات المطرية بمعدلات مرتفعة وفي أوقات وجيزة”.
كما قدم السيد الكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية لتازة عرضا حول أهم الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف مصالح الحامية العسكرية تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية للتدخل للحد من المخاطر والكوارث الطبيعية.
ومن جهته، قدم السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم تاونات عرضا حول مخطط تنظيم عمليات الإسعاف والإنقاذ في حال تسجيل مخاطر، تطرق من خلالها لمختلف الأماكن والنقط المستهدفة المحتمل تعرضها للمخاطر وكذا الوسائل والإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتوفرة لدى مختلف المصالح الأمنية والمصالح الخارجية الإقليمية والتي يمكن تعبئتها للتدخل عند تسجيل أي طارئ.
وشكل اللقاء الذي حضر أشغاله كل من السيد الكاتب العام للعمالة، والكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية لتازة، والسيد رئيس قسم الشؤون الداخلية، ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية الإقليمية المعنية، (شكل) فرصة لكل من رؤساء المصالح الخارجية لقطاعات الكهرباء والماء الصالح للشرب والتجهيز والنقل واللوجستيك والماء واتصالات المغرب والصحة والتعليم والشباب والرياضة والتعاون الوطني والفلاحة والإسكان والشؤون الإسلامية والمياه والغابات ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية ورجال السلطة، لعرض مختلف النقط والمحاور التي قد تتعرض للمخاطر ووسائل وإمكانيات التدخل المتوفرة لدى كل مصلحة والمقرات والمراكز والتجهيزات والمؤسسات والموارد البشرية الطبية الممكن تعبئتها لإيواء وإسعاف السكان المتضررين والضحايا، وكذا مصادر التزود بشبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء، وذلك سعيا في إنجاح مخطط العمل الإقليمي لمواجهة الأخطار والكوارث، ودراسة مختلف الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لمواجهة والحد من المخاطر المحتملة للتساقطات المطرية الناتجة عن التقلبات المناخية خلال فصل الشتاء على صعيد الإقليم.
