تعزيز الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية بإقليم بولمان تحت إشراف عامل الإقليم السيد علال الباز

متابعة : احمد الزينبي

في إطار تنفيذ التوجيهات الصادرة عن السيد علال الباز عامل إقليم بولمان، وتجسيدًا لحرص السلطات الإقليمية والمحلية على ترسيخ الأمن وضمان سلامة التلميذات والتلاميذ، تواصل السلطات المحلية التابعة لدائرة بولمان، على مستوى قيادات كيكو وسكورة وانجيل، تنزيل برنامج ميداني منتظم يروم تأمين محيط المؤسسات التعليمية وتعزيز الإحساس بالأمن لدى مختلف مكونات الأسرة التعليمية.

وفي هذا السياق، تعمل السلطات المحلية بشكل مستمر على تنظيم دوريات أمنية مكثفة بمحيط المؤسسات التعليمية، وذلك في إطار تنسيق محكم وتعاون وثيق مع مختلف المصالح الأمنية، لاسيما عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، وبمشاركة فعالة لأعوان السلطة، وتندرج هذه العمليات ضمن مقاربة شمولية تروم الوقاية من مختلف السلوكات المنحرفة، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامة التلاميذ أو المساس بحرمة المؤسسات التعليمية.

وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من طرف الأسرة التربوية والتعليمية، التي نوهت بالمجهودات المبذولة من قبل السلطات المحلية ومختلف الأجهزة الأمنية، معتبرة أن هذه الدينامية تساهم بشكل كبير في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التحصيل الدراسي، كما عبرت فعاليات المجتمع المدني، بما في ذلك جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، عن ارتياحها لهذه الخطوة التي تعكس انخراطًا جماعيًا في حماية الناشئة وصون مستقبلهم.

ولم يقتصر صدى هذه العمليات على الفاعلين التربويين فقط، بل امتد ليشمل عموم الساكنة التي عبرت عن دعمها وتثمينها لهذه المبادرات، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار داخل المجال الترابي للإقليم.

وتؤكد هذه الجهود الميدانية المتواصلة أن تحقيق الأمن في محيط المؤسسات التعليمية يشكل مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف المتدخلين، في إطار رؤية استباقية تستهدف حماية الأجيال الصاعدة وضمان حقها في التمدرس في ظروف آمنة وسليمة، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحقيق التنمية المنشودة.