بشرى شيبوب
عرفت القاعة 1 للجنايات بمحكمة الاستئناف بتازة،محاكمة الدركيين المتورطين في قضية المرحوم “حميد بوهزة ” بواد امليل ،إقليم تازة، حيث انطلقت جلسة المحاكمة ابتداء من الساعة التاسعة صباحا والى حدود الساعة السادسة والنصف مساء من يوم الثلاثاء 31 ماي 2016.تم خلالها استجواب ومساءلة شهود القضية .
ونظر لطول الجلسة والإرهاق الذي ترتب عن ذلك ،ارتأى رئيس الجلسة باتفاق مع الأساتذة المحامين تأجيل المرافعات إلى جلسة يوم الثلاثاء 07 يونيو2016 ابتداء من الساعة 11 صباحا .وقد أزر عائلة الضحية حميد بوهزة الأساتذة حسن الطاس ،محمد المسعودي،احمد الحريري منتدبين من المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والأستاذ عبد اللطيف جنيح منتدبا من الفرع المحلي للجمعية بتازة.
وتعود وقائع هذه القضية إلى تاريخ ليلة31 غشت 2015 أي منذ تسعة أشهر ،حين اهتز الرأي العام المحلي بمنطقة وادأمليل بإقليم تازة على فاجعة وفاة المواطن المسمى قيد حياته ” حميد بوهزة” بعد تعرضه للتعذيب الجسدي بمقر سرية الدرك الملكي بمركز وادأمليل،حيث أفضى تقرير التشريح الطبي ،إلى أن الضحية البالغ من العمر 32 سنة ،قد توفي نتيجة نزيف في الكبد،وإصابات ورضوض في أنحاء الجسم. ويتابع في هذه القضية إحدى عشر (11) دركيا منهم خمسة (5) في سراح مؤقت متابعين بتهم تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت والتزوير في المحاضر .وقد تأجلت جلسات المحاكمة للمرة الرابعة بعد أن عينت لها أول جلسة بتاريخ 8 مارس 2016 .لتدرج الجلسة الخامسة بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة تازة صباح يوم الثلاثاء 31 ماي 2016 .
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تازة في 31 ماي 2016
فرع تازة
لجنة الإعلام والتواصل
