موقع الشباب في خطاب ثورة الملك والشعب

بقلم هشام التواتي

وجه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده مساء يومه الإثنين 20 غشت 2018 خطابا إلى شعبه الوفي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.
فما هي أهم الخطوط العريضة لهذا الخطاب؟
هل سيحظى ملف البطالة وتشغيل الشباب بما يستحقه من أهمية؟
هل سيكتفي خطاب صاحب الجلالة بجرد الاشكالات التي تعانيها فئة الشباب في علاقتها مع التعليم والتكوين والتخرج من الجامعات والمعاهد بانسداد الأفق أمامها في إيجاد فرص الشغل لضمان العيش الكريم؟
ماهي الاجراءات الكفيلة بإعادة الثقة للشباب في مغرب الغد وكيف يمكن وقف هجرة الأدمغة والكفاءات الشابة؟
كيف يمكن تشجيع المستثمرين في إيجاد الكفاءات في صفوف الشباب وماهي سبل التغلب على معضلة ضعف تواصلهم باللغات الأجنبية؟
إلى متى ستستمر إدارات الدولة والجماعات الترابية في خنق المقاولات عبر تماطلها في أداء مابذمتها لفائدتها من مستحقات مالية متأخرة؟
أية آفاق وأي مصير ينتظر الشباب المنقطع عن الدراسة لظرف من الظروف وماهي الإجراءات العملية الكفيلة بتكوينه وإدماجه في سوق الشغل؟
ألم يحن الوقت بعد للقيام بمراجعة شاملة للدعم العمومي لتشغيل الشباب ومتى سيتم وضع الآليات العملية لتحقيق نقلة نوعية لتشجيع خلق المقاولات الصغيرة والمتوسطة؟
لماذا لاتفكر الدولة في خلق صندوق خاص لتمويل بناء وتجهيز مراكز جديدة تستقطب جحافل الشباب وتكونهم؟
ألا يفترض إعطاء الأسبقية للتخصصات الموفرة للشغل ومساعدة التلاميذ على التوجيه الأفضل قبل الوصول إلى مستوى البكالوريا؟
متى سيتم إيلاء العناية الخاصة بالتكوين المهني ومتى ستتم إعادة النظر في تخصصاته لتتلاءم والتحولات الكبرى التي يتطلبها سوق الشغل؟
كانت هذه أبرز الإشكالات التي أجاب عنها خطاب صاحب الجلالة عبر تقديمه لست تدابير عملية وملموسة لوقف نزيف بطالة الشباب وتأهيله لسوق الشغل بالتكوين الجيد والملاءم القادر على إعادة الثقة للشباب في المستقبل داخل وطنهم المغرب.