أحداث الجهات: عبد العزيز لفلاحي
تفعيلا للتوجهات الملكية السامية الرامية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة موجة البرد بالمناطق الجبلية والنائية وضمان السلامة والأمن بالنسبة ترأس عامل إقليم افران السيد عبد الحميد المزيد عشية يوم الجمعة 15 نونبر 2019 اجتماعا موسعا للجنة الاقليمية لليقظة لمواجهة موجة البرد لتفعيل الاجراءات المواكبة لهده الموجة حيث أكد بصفته رئيسا لهده اللجنة على ضرورة التواجد المستمر و الميداني للسلطات المحلية والأمنية الى جانب المصالح الخارجية المعنية : مصالج التجهيز والنقل –الصحة – التعليم – الفلاحة –التعاون الوطني- الشباب والرياضة –الماء والكهرباء والعمل الاستباقي كفريق واحد والتركيزعلى التنسيق الجماعي موضحا ان الاقليم يتوفرهده السنة على أسطول من الآليات مقارنة مع السنوات الماضية وان 100 عنصر بشري مجند للعمل الميداني طيلة فترات موجة البرد لضمان السير والجولان وفك العزلة على 120 دوار مشيرا ان المسافة المعنية بازاحة الثلوج تبلغ 800 كلم كما دعا الى التعامل الصارم في نقط حواجز الثلج. اما مداخلات السلطات المحلية والامنية والمصالح الخارجية جاءت على الشكل التالي:
أوضح المدير الاقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستك ان عملية ازاحة الثلوج تهم ثلتي الشبكة الطرقية بالإقليم 540 كلم بما فيها الطرق الاقليمية –الجهوية – والوطنية ولتامين سلامة العبور فقد جندت المديرية 21 الية لازاحة الثلوج معززة بموارد بشرية وتوفير مراكز للمداومة بمدينة ازرو –افران –تيمحضيت-ز-وهبر.
ومن جهته اكد المدير الاقليمي للصحة على تدخل قطاع الصحة على ثلاتة مستويات، توفير التدفئة بالمراكز الصحية توفير الكمية الكافية من الادوية بلغت قيمتها 450 الف درهم، تهييئ الظروف والشروط لاستقبال النساء الحوامل التتبع القبلي والاستباقي لحالة الحوامل، وبرمجة وحدة طبية متنقلة ل12 دوار نائي، مع تنظيم قوافل طبية للمناطق الجبلية منها قافلة طبية متخصصة في الجراحة خلال شهر دجنبر.
أما المديرية الإقليمية التربية الوطنية فقد عملت على توفير الكميات الكافية من حطب التدفئة ومادة الفحم الحجري بجميع المؤسسات التابعة لها والعمل بتنسيق مع السلطات المحلية بتوقيف الدراسة في حالة صعوبة ولوج التلاميذ للمؤسسات التعليمية
بدوره قطاع التعاون الوطني عمل على تهيئي ظروف الاستقبال بمؤسسات التعاون الوطني بالنسبة للعابرين والأشخاص بدون مأوى ودلك بتوفير شروط الإقامة والتعدية والتدفئة.
قطاع الفلاحة عمل على ضمان الشروط الاستباقية خاصة بالنسبة لمربي المواشي ودلك بتوفير الأعلاف الكافية وتوزيعها لضمان سلامة القطيع
أما تدخل المسؤول الإقليمي للوقاية المدنية فقد اشار انه تم تجنيد الآليات التي تتوفر عليها من سيارات الإسعاف والشاحنات الصهريجية والدراجة النارية الثلجية بالإضافة الى 100 عنصر بشري فيما اشارت السلطات المحلية والأمنية انها مجندة طيلة فترة موجة البرد لضمان سلامة وامن المواطنين سواء تعلق الأمر بالزوار او بالساكنة المحلية خاصة على مستوى تنظيم السير والجولان وفك العزلة عن المناطق الجبلية والنائية وتوفير الشروط لنقل النساء الحوامل
والمصابين بامراض مزمنة وفي الاخير أكد العامل على ضرورة التحلي بالمسؤولية الكاملة كل حسب أخصاصته وجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار ونكران الذات لضمان النجاعة والفعالية لمواجهة هده الموجة.
