متابعة: أحمد الزينبي
احتضنت عمالة إقليم تاونات، يوم الإثنين 6 يوليوز 2026، فعاليات تخليد الذكرى التاسعة والستين لانطلاق أشغال بناء طريق الوحدة، التي نظمتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتعاون مع عمالة الإقليم، وذلك بحضور السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والسيد عامل إقليم تاونات، إلى جانب ممثلي السلطات القضائية والمحلية والأمنية، والمنتخبين، وأعضاء أسرة المقاومة وجيش التحرير، وعدد من الفعاليات السياسية والنقابية والمدنية.
واستهل برنامج الاحتفال بمهرجان خطابي، تم خلاله استحضار الدلالات التاريخية والوطنية لملحمة طريق الوحدة، باعتبارها نموذجاً للتلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وتجسيداً لقيم التطوع والعمل الجماعي التي رافقت مرحلة بناء المغرب المستقل. كما أبرز السيد المندوب السامي الأبعاد الوطنية لهذا الورش التاريخي، الذي أطلقه المغفور له جلالة الملك محمد الخامس بمشاركة فعالة من ولي العهد آنذاك، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، مؤكداً أن المشروع شكل مدرسة وطنية لترسيخ قيم المواطنة والتضامن وخدمة الصالح العام.
وشهدت المناسبة تكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، عرفاناً بما قدموه من تضحيات في سبيل حرية الوطن واستقلاله، إلى جانب توزيع إعانات مالية لفائدة عدد من قدماء المقاومين وأرامل المتوفين منهم، في إطار العناية الاجتماعية التي توليها المندوبية السامية لهذه الفئة.

واختتمت فعاليات الاحتفال بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قبل أن يقوم السيد المندوب السامي والسيد عامل الإقليم بزيارة النصب التذكاري المخلد لطريق الوحدة بقنطرة أسكار، إضافة إلى تفقد عدد من فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بإقليم تاونات، تأكيداً على أهمية صون الذاكرة الوطنية وتثمين الإرث التاريخي للمقاومة وجيش التحرير.
