اختلالات بيئية بالطريق الرابطة بين إيموزار فاس وصفرو على مستوى جماعة أولاد الطيب بأحواز فاس

مراسلة خاصة

في مشهد يسيء إلى صورة المدينة ويكشف خللاً واضحاً في تدبير الشأن المحلي، تتحول الطريق الرابطة بين المحور الطرقي الذي يربط طريق إيموزار فاس بطريق صفرو، مروراً بقرب دوار الهمال تراب جماعة أولاد الطيب بأحواز فاس، إلى نقطة سوداء بيئية تنذر بالخطر.

هذه الطريق، التي تُعد ممراً رئيسياً وحيوياً لساكنة المنطقة ومستعمليها يومياً، أصبحت تغرق في أكوام الأزبال ومخلفات البناء والأتربة المتراكمة على طول مسارها مشهد أكوام الردم وبقايا مواد البناء المنتشرة هنا وهناك لا يعكس فقط استهتار بعض المخالفين، بل يفضح أيضاً غياباً واضحاً للرقابة الصارمة من طرف الشرطة الإدارية والسلطات المحلية المعنية.

إن استمرار هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول آليات المراقبة وزجر المخالفين، خصوصاً وأن رمي مخلفات البناء والنفايات في الملك العمومي يشكل خرقاً صريحاً للقوانين الجاري بها العمل كما أن هذا التراكم العشوائي لا يشوه المنظر العام فحسب، بل يشكل خطراً بيئياً وصحياً، فضلاً عن تأثيره السلبي على سلامة مستعملي الطريق.

الطريق ليست مجرد ممر للعبور، بل هي واجهة تعكس صورة المجال وترجمة حقيقية لمدى احترام القانون والوعي الجماعي والمطلوب اليوم تدخل عاجل، لتنظيف شامل، وتفعيل حقيقي لدور المراقبة والزجر، حفاظاً على جمالية المنطقة، وصوناً لحق الساكنة في بيئة نظيفة وآمنة.