محلات بيع اللحوم غير قانونية بتراب جماعة صنهاجة بإقليم صفرو تهدد صحة المواطنين وحقوقيون يطالبون بتدخل عامل الإقليم
متابعة : احمد الزينبي
تشهد تراب جماعة صنهاجة بإقليم صفرو ظاهرة خطيرة تتعلق بمحلات بيع اللحوم بطريقة غير قانونية لبيع اللحوم، حيث تشير مصادر محلية إلى انتشار مجازر تعمل خارج إطار القانون، دون ترخيص، وتبيع اللحوم في ظروف مزرية تهدد الصحة العامة ، وقد أثارت هذه التجاوزات غضب جمعيات حماية المستهلك وحقوقيين محليين، الذين طالبوا بفتح تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات صارمة لحماية المواطنين.
كما تعمل بعض المحلات بتراب الجماعة بطريقة غير قانونية، دون مراقبة السلطات الإقليمية، وتبيع لحوماً مجهولة المصدر، ويشكو المستهلكون من لحم مغشوش أو فاسد يهدد الصحة العامة بالإضافة إلى ذلك، يقوم بعض أصحاب المجازر بالذبح أمام محلاتهم، وهي ممارسات غير قانونية تتم بعيداً عن الرقابة الصحية، وغالباً ما تشمل تواطؤ بعض المسؤولين المحليين مع أصحاب المجازر.
وقد يؤدي بيع اللحوم الفاسدة أو المغشوشة إلى مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك التسمم الغذائي والأمراض المعدية، بالإضافة إلى فقدان ثقة المواطنين في الرقابة الصحية والغذائية كما يستغل بعض الزبناء القادمين من مدن مجاورة مثل صفرو وفاس هذا الوضع، ما يزيد من انتشار المخاطر الصحية على نطاق أوسع.
وطالبت جمعيات حقوقية ومراقبون محليون السيد إبراهيم أبو زيد، عامل إقليم صفرو الجديد، بالتدخل الفوري لتطبيق القانون وحماية المواطنين من هذه المخاطر، وذلك من خلال إغلاق جميع المجازر غير المرخصة على الفور، تكثيف المراقبة الصحية والوقائية على جميع المجازر، القانونية وغير القانونية، وإحالة أي مخالفة على الجهات القضائية المختصة، مع ضمان تفعيل دور جمعيات حماية المستهلك في المراقبة والتوعية بإقليم صفرو .
وتشير الوقائع إلى أن استمرار عمل محلات بيع اللحوم الغير القانونية في جماعة صنهاجة يعكس غيابًا شبه كامل للمراقبة الصحية والقانونية، ما يهدد سلامة آلاف المواطنين. فالمواطنون يشترون لحوماً قد تكون فاسدة أو مغشوشة، دون معرفة مصدرها أو طرق حفظها، وهو ما يزيد من احتمالية تفشي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، كما أن الفوضى المحيطة بهذه المجازر تسمح بتوسع الظاهرة وانتشارها إلى مناطق مجاورة، ما يجعل التدخل العاجل من السلطات الإقليمية ضرورة ملحة، ليس فقط لحماية صحة المواطنين، بل للحفاظ على النظام العام وسمعة القطاع الغذائي المحلي.
