في إطار المجهودات المتواصلة لمحاربة الجريمة بشتى أشكالها، وخاصة الاتجار في المخدرات، نفذت عناصر الدرك الملكي بواد أمليل، التابعة لإقليم تازة، وتحت الإشراف الميداني لقائد المركز، عملية أمنية محكمة أسفرت عن توقيف شخص يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة، وذلك بحي السكنى والتعمير بمدينة واد أمليل.
وحسب مصادر محلية، فإن المشتبه فيه كان يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المواطنين، حيث جرى ضبطه وهو بحوزته سكين من الحجم الكبير، كما كان مرفوقًا بكلب شرس استعمله لبث الخوف والهلع في صفوف الساكنة، وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه العملية عن حجز كميات مهمة من المخدرات الصلبة، إضافة إلى عدد من الأقراص المهلوسة المعدة للترويج.
وفي سياق متصل، تمكنت عناصر الدرك الملكي بواد أمليل، خلال اليوم نفسه، من توقيف ستة أشخاص آخرين، من بينهم مروجون ومستهلكون للمخدرات بمختلف أنواعها، وذلك خلال تدخلات أمنية متفرقة تندرج ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى محاصرة هذه الظاهرة والحد من آثارها السلبية على المجتمع.
وقد خلفت هذه العمليات الأمنية ارتياحًا كبيرًا في صفوف الساكنة، كما لقيت إشادة واسعة من طرف فعاليات المجتمع المدني والحقوقي، التي نوهت بالصرامة واليقظة التي أبانت عنها عناصر الدرك الملكي، وبنجاعة العمل الميداني الذي ساهم في تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار داخل الأحياء السكنية.
وفي هذا الإطار، صرّح السيد توفيق الكنبور، المنسق الإقليمي للجمعية المغربية للكرامة وحقوق الإنسان وحماية المال العام بإقليم تازة، أن هذه العملية النوعية تعكس جدية المقاربة الأمنية المعتمدة، مشيدًا بالمجهودات المتواصلة لعناصر الدرك الملكي في محاربة الجريمة وتجفيف منابعها من خلال تكتيف دورياتها بمختلف النقط السوداء ، كما دعا فعاليات المجتمع المدني والمواطنين إلى تعزيز التعاون مع المصالح الأمنية، عبر التواصل الدائم معها والتبليغ عن كل التحركات المشبوهة والمخالفات القانونية، بما يساهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
الى ذلك جرى وضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تعميق التحقيق والكشف عن باقي المتورطين المحتملين.
