جمعية بأبي الجعد تدق ناقوس الخطر بخصوص الوضع البيئي بالمنطقة
تطبيقات للهدفين المسطرين ضمن أهداف الجمعية:”حماية الحزام الاخضر”و”المحافظة على البيئة بجميع السبل المتاحة”يؤسفنا حاليا حال الحزام الاخضر بجماعة أولاد أكواوش دائرة ابي الجعد انه لم يعد مهددا بالاندثار كما اشرنا في عدة إرساليات للجهات المختصة، بل وأوشك بشكل كبير وبصفة فعلية على الاندثار والاختفاء التام، والسبب الرئيسي في ذلك، طبعا بعد الرعي الجائر وقطع الأشجار، هو تجاهل الجهات المسؤولة واستخفافهم للوضع المأساوي الذي وصل إليه، وذلك رغم قيام جمعية لكرارمة للتنمية والتضامن جماعة أولاد أكواوش دائرة أبي الجعد إقليم خريبكة بعدة إرساليات، والجهود الحثيثة التي بذلتها الجمعية من أجل لفت أنظاره هذه الجهات إلى المستوى المتردي الذي وصل إليه الحزام الاخضر، هذا الأخير له أهمية قصوى في تحسين البيئة ووقاية المدن والأحواض والأراضي الفلاحية والغابوية من انجراف التربة، والمساهمة في التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة وكذلك الاستدامة في إنعاش السياحة القروية بمنطقة أولاد أكواوش دائرة ابي الجعد ، وعملا بالتوصيات البيئية المهمة التي خرج بها الملتقى البيئي الأخير المنعقد بباريس، وكذا الملتقى البيئي”كوب 22″الذي تم تنظيمه بمدينة مراكش، فإننا نلتمس من جميع المتدخلين التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الحزام، عله يحيى من جديد ويعود لأداء دوره، حيت إن من شأن ذلك إنقاذ هذا المتوفي الايكولوجي البيئي الهام، وحمايته من الاندثار والموت لكونه يتوفر على مجموعة من أنواع الأشجار التي تلعب دوراً هاما في امتصاص الكربون، والمساهمة في التقليص من الانحباس الحراري الذي أصبح يهدد المنطقة.
