برقية ملكية سامية تعكس الثقة الملكية وتكرّس استمرارية العمل السياسي الجاد

متابعة : احمد الزينبي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله برقية تهنئة سامية إلى السيد محمد شوكي، بمناسبة انتخابه رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك على إثر المؤتمر الاستثنائي الذي عقده الحزب وأسفر عن اختياره بالإجماع لتحمل هذه المسؤولية السياسية الجديدة.

وجاء في البرقية الملكية تعبير جلالة الملك عن تهانئه الحارة المقرونة بأصدق المتمنيات للسيد محمد شوكي بكامل التوفيق والنجاح في مهامه القيادية، في مرحلة دقيقة تتطلب المزيد من الحكمة، والالتزام، وروح المسؤولية في تدبير الشأن الحزبي والسياسي.

وأكد جلالة الملك، حفظه الله، أن هذا الاختيار يعكس بجلاء الثقة الكبيرة التي حظي بها الرئيس الجديد من قبل مناضلي ومناضلات الحزب، وتقديرهم لما يتحلى به من خصال وطنية عالية، وغيرة صادقة على خدمة الوطن، إلى جانب ما راكمه من تجربة وحنكة في المجالين التدبيري والمهني، وهي مؤهلات تجعل منه فاعلًا سياسيًا قادرًا على مواصلة تطوير أداء الحزب وتعزيز مساهمته في خدمة الصالح العام.

وشدد جلالته على أهمية الدور الذي يضطلع به حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب باقي الأحزاب والهيئات السياسية الوطنية، في الدفاع عن المصالح العليا للوطن والمواطنين، في إطار تشبث راسخ بثوابت الأمة ومقدساتها، بما يعكس روح التعددية السياسية البناءة التي تميز النموذج المغربي.

وفي سياق متصل، لم تفت جلالة الملك الإشادة بسلفه، عزيز أخنوش، منوهًا بالجهود التي بذلها بروح عالية من المسؤولية والوطنية الصادقة، من أجل تكريس وتعزيز الحضور السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وترسيخ موقعه داخل المشهد السياسي الوطني.

واختتم جلالة الملك برقيته السامية بتجديد تهانيه للرئيس الجديد، ملتمسًا منه تبليغ أعضاء الحزب، قيادةً وقواعد، سابغ العطف الملكي وسامي التقدير، داعيًا الله عز وجل أن يلهمهم التوفيق والسداد، وأن يعينهم على الاضطلاع بمسؤولياتهم الحزبية بما يسهم في الارتقاء بالعمل السياسي بمفهومه النبيل، وجعل مصلحة الأمة المغربية فوق كل اعتبار.

وتعكس هذه البرقية الملكية السامية العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للحياة الحزبية الوطنية، وحرصه الدائم على ترسيخ ممارسة سياسية مسؤولة، قوامها خدمة المواطن، وتعزيز الاستقرار، ودعم مسار التنمية الشاملة التي يشهدها المغرب تحت قيادته الرشيدة.