وقد تميزت هذه المحطة الأولى بحضور التلميذة مريم أمجون، بطلة تحدي القراءة العربي في نسخته الثالثة، والتي تعد من خريجات مدرسة الداخلة الابتدائية، حيث شكلت مشاركتها مصدر إلهام للتلاميذ والتلميذات، خاصة المتفوقين في مجالي القراءة والكتابة، الذين حضروا بدورهم للمساهمة في إنجاح هذه القافلة الثقافية، كما تضمنت المحطة الأولى مجموعة من الأنشطة التربوية والإبداعية، حيث قام مدير الأكاديمية الجهوية بزيارة عدة ورشات داخل المؤسسة، شملت: ورشة التعريف بالمشاريع القرائية الإقليمية لفائدة السيدات والسادة الأساتذة المشرفين على مشاريع القراءة بالمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى ورشة القراءة- ورشة التلخيص- ورشة الإلقاء- ورشة الرسم والتي استفاد منها عدد هام من المتعلمات والمتعلمين على اختلاف مستوياتهم الدراسية.
كما تميزت القافلة بـمعرض للكتب، ضم مجموعة متنوعة من المؤلفات لتشجيع التلاميذ على المطالعة، بالإضافة إلى مكتبة مريم أمجون داخل المؤسسة، التي تتيح للمتعلمين فضاء قارئا متكاملا يمكنهم من تنمية معارفهم وتوسيع آفاقهم الثقافية، واختتمت المحطة الأولى بحفل ضم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية.
وعلى إثر الصدى الطيب الذي خلفته المحطة الافتتاحية للمشروع، توجهت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتاونات بالشكر للسيد عامل إقليم تاونات على تعاونه ودعمه المستمرين لكافة الأنشطة التربوية والثقافية بالإقليم، الرامية لتعزيز مسار التنمية ونشر المعرفة، كما توجهت بالشكر الموصول إلى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، على دعمه المتواصل وتحفيزه لهذه المبادرة، وحرصه الدائم على مواكبة المشاريع التربوية والثقافية الهادفة، والتي من شأنها الرفع من الشأن الثقافي والتعليمي بالجهة،
وعبرت لمديرة الإقليمية بالمناسبة ذاتها عن شكرها للفريق الإقليمي على عطائه والتزامه الذي كان ركيزة أساسية في إنجاح المحطة الأولى من المشروع، كما تقدمت بالشكر للسيد مدير مؤسسة الداخلة الابتدائية وللأطر التربوية بالمؤسسة على تعاونهم المثمر ومساهمتهم القيمة في إنجاح هذه المحطة.