الدرك الملكي بترجيست يضيق الخناق على مشتبه به في قضية تخريب مؤسسة تعليمية ودار الطالبة

إعداد: نبيل أخلال

تمكنت مصالح الدرك الملكي بمركز ترجيست، التابع لإقليم الحسيمة، من تحقيق تقدم ملموس في ملف اقتحام وتخريب كل من ثانوية تبرانت التأهيلية ودار الطالبة، حيث أسفرت التحريات الأولية عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية، وذلك في وقت قياسي وتحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة.

وأفادت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر لا يزال في حالة فرار، في الوقت الذي كثفت فيه عناصر الدرك الملكي تحركاتها الميدانية، معتمدة على معطيات دقيقة وأساليب بحث متقدمة، بهدف توقيفه وتقديمه أمام العدالة، للاشتباه في تورطه في أعمال تخريب مست ممتلكات عمومية مخصصة للتعليم والإيواء.

وخلفت هذه الواقعة استياءً واسعاً في صفوف الأطر التربوية والتلاميذ وساكنة المنطقة، خاصة وأن الاعتداء طال مؤسستين لهما طابع اجتماعي وتربوي، تلعبان دوراً محورياً في تأمين التمدرس ودعم التلميذات المنحدرات من المناطق القروية.

وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي من أجل حماية المؤسسات التعليمية ودور الرعاية الاجتماعية، والتصدي لكل الأفعال التي من شأنها المساس بالأمن العام أو تخريب الممتلكات العمومية، مع الحرص على ترسيخ الإحساس بالأمن والاستقرار داخل الوسط المدرسي.

ومن المرتقب أن تسفر التحقيقات الجارية عن كشف جميع ملابسات هذا الحادث، بما في ذلك تحديد الدوافع الحقيقية وراء عملية الاقتحام والتخريب، وكذا إمكانية وجود أطراف أخرى متورطة، وذلك فور إيقاف المشتبه فيه واستكمال إجراءات البحث القضائي وفقاً لما ينص عليه القانون.