وتضمن برنامج اللقاء كلمة افتتاحية للسيد رئيس الدائرة الذي أكد على أهمية ورش محاربة الامية لاستئصال الجهل والامية والعمل على نشر التعليم وجعله أداة لمواكبة العصر، وأن الاثر المتوخى لن يتحقق إلا عن طريق التشارك والتقائية المبادرات كل من موقعه للقضاء على هذه الآفة.
من جهته اعتبر السيد المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الامية بتاونات ، وبعد تقديم الشكر للسيد رئيس دائرة تيسة على احتضانه لهذا اللقاء، وللحاضرين على تلبية الدعوة ، أن اللقاء الإقليمي المنعقد بمقر عمالة إقليم تاونات بتاريخ 12 دجنبر 2025 شكل دفعة قوية لهذا البرنامج بالإقليم من أجل تحقيق أهدافه ، معبرا عن شكره وامتنانه للسيد عامل الإقليم والسيد الكاتب العام والسلطات المحلية ولجميع المتدخلين والفاعلين في هذا الورش، من مجالس منتخبة، شركاء مؤسساتيين ; وقطاعات حكومية وهيئات المجتمع المدني، لما يتم بذله من جهود كل من موقعه وحسب اختصاصه، من أجل تعزيز وتطوير سبل تعلم الكبار وتعليمهم.
وتميز اللقاء التواصلي بالتداول في مجموعة من المحاور، أبرزها تحديد السياق المرجعيات المؤطرة، وتشخيص وضعية الأمية بإقليم تاونات، مع الوقوف على معطيات وإحصائية خاصة بمحاربة الأمية بتاونات، وكذا برامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2024-2025، بالإضافة لتدارس بطاقة تقنية بخصوص برنامج العمل مع الجماعات الترابية 2025(الفضاءات الصالحة للتدريس – الجمعيات النشيطة – التدخلات الممكنة لمعالجة حالات نقص البنية التحتية – التدخلات الممكنة لتحفيز وتشجيع المستفيدين على الانخراط – اقتراحات لتجويد العرض..)،
وانصبت مداخلات السادة رؤساء الجماعات التي أغنت النقاش، على ضرورة تكثيف الجهود للقضاء على الأمية بالإقليم خاصة بالعالم القروي، باستغلال الفضاءات المتوفرة لدى القطاعات الشريكة، والعمل على الرفع من جاذبية البرامج وتحفيز المكونين وخلق مراكز قارة للتعلم.